الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية مرافق رئيس طائرة حجيج سيدي بوزيد يرد على الحاجة التونسية ويتوجه برسالة الى حمزة البلومي

نشر في  04 أكتوبر 2015  (21:49)

فند مرافق رئيس طائرة الحجيج محمد الساسي زريبي في تصريح خص به "الجمهورية" ماوصفه بإفتراءات الحاجة في تدخلها التلفزي على قناة “الحوار التونسي” ليلة الخميس غرة أكتوبر في برنامج اليوم الثامن والتي أهانت المرافقين وكافة رجال البعثة وفق قوله وما صرحت به حول مغادرتها جبل عرفة وتركت لمصيرها موضحا أن الحجيج ينقلون لعرفات بالحافلات بواقع 44 حاج بكل حافلة مع مرشد ومرافق وعند الوصول لبوابة المخيم يجد فريق آخر للاستقبال ويقومون بادخال كافة الحجيج الى المخيم ومن البوابة داخل المخيم يتم استلام هؤلاء الحجيج من طرف فريق اخر اسمه فريق التسكين وهناك خيام مرقمة للرجال وخيام مرقمة للنساء وكل حاج يمكن من قفة بها ما يزيد عن حاجته من المواد الغذايئة المعلبة بالاضافة للشاى والقهوة كما انّ بالمخيم الماء المعدني المبرد والعصير للاستهلاك غير المحدود حسب تصريحه.

وبخصوص تصريحاتها حول عدم وجود حجيج مصابين بفقدان الذاكرة او ما يعبر عنه بالزهايمر، أكد محمد الساسي الزريبي أن الجواب لدى البعثة الطبية التي ضاق ذرعها من هذه الحالات. كما كذب محدثنا ما ذكرته عن أن جميع المرافقين يخدمون اباءهم وامهاتهم وأفاد بأن "الحجيج جميعهم ابائنا وامهاتنا".

كما ان شركة الخدمات تمنع اي مرافق من هذه المهمة اذا اكتشفت ان له قريبا ضمن الحجيج. وبخصوص الحديث عن فندق فلسطين قالت الحاجة إن هذا الفندق يتكون من 12 مصعدا يعمل منهم إثنان فقط، أكد الساسي أنه كان من ضمن المرافقين بهذا الفندق وأنه يتكون من 8 مصاعد وجلهم في حالة حسنة كما يقع تنظيم صفوف الحجيج بهذه المصاعد بعد كل صلاة من طرف المرافقين مضيفا أنه سيقوم بنشر شريط فيديو يطعن في صحة قولها.

وبخصوص ما صرحت به الحاجة حول مخيم منى وكيف أنها تسد منافذ الشمس بملابسها، أضاف مرافق رئيس الطائرة محمد الساسي زريبي أن مخيمات منى هي عبارة عن خيام من القماش المضاد للحريق وهي خيام مكيفة بمخيم مؤمن ومحروسة من طرف المرافقين.

أما بالنسبة للجثث التي تقول الحاجة انها طالتها فنفى ذلك أيضا لأن ماقام به المرافقون يوم التدافع في حماية المخيم 107 من اختراق جنسيات أخرى يعد عمل بطولي من الفجر حتى منتصف الليل وفق تعبيره نافيا كذلك كيفية نقل الجثث بالجرافات ويرد الساسي بمخاطبة الحاجة "اتقي الله فانت كنت بالأماكن المقدسة وحرام عليك فانتشال الجثث جرى بطريقة يدوية وحملها بثلاجات ضخمة معدة للموتى".

وأما ما ذهبت اليه هذه الحاجة حول الأكل، فأكد محدث "الجمهورية" بأن الوجبات الساخنة كانت توزع من طرف المرافقين وحتى الحاج غير المتواجد يتم ترك نصيبه مذكرا اياها بوجبة اليوم الاول والتي تتكون من سلاطة وخبز مع أرز ولحم وتفاح واليوم الثاني سلاطة وخبز وكسكسي باللحم وبرتقال واليوم الثالث سلاطة مع خبز مع أرز بالدجاج وموز اما عن الماء فهو متوفر بكميات لا محدودة ومبردة في حاويات بالثلج وعلى فكرة المرافقين منهم من يتعشى بسيسة ومنهم من يشتري على حسابه ومنهم من ياكل ما تبقى بمعنى الفضلة وفق قوله.

وختم محدثنا كلامه بإستغرابه الشديد بأن تأتي حاجة في سن والدتنا وتصف ثلة من رجال تونس اغلبهم متطوعين محترمين لديهم اسرهم وابنائهم وزملائهم في العمل لكي تصورهم بهذا الشكل المهين اصلا كما طالب بحق الرد في نفس القناة مخاطبا الصحفي حمزة البلومي قائلا لو كان صحفيا محايدا ومحترفا ان يدعو لبرنامجه مرافق او أحد مسؤولي شركة الخدمات والإقامات أو الجهة المسؤولة عن المرافقين وفق قوله.

منير هاني